تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثيرة جدًا منها قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (1) وقوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ (2). وفي صحيح مسلم (3) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها.؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال كذبت, ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء! فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ... » الحديث.

وفي صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله --تبارك وتعالى-: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».

2 - طروء الرياء على العمل أو وجوده في صفة العمل ولو ابتدأ:

س: ما معنى طروء الرياء على العمل؟

ج: معنى طروء الرياء على العمل: أي العمل في بدايته مخلص لله -سبحانه وتعالى- ثم داخله الرياء لسبب من الأسباب.

مثال: رجل يصلي صلاة الضحى في مكان خالٍ بنفسه مخلصًا

(1) سورة النساء، آية: 48.

(2) سورة الماعون، الآيات: 4 - 7.

(3) مسلم: 3/ 1514.

مباحث في النية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث في النيةص ١١