"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" [الأنبياء: 107] ، وقال تعالى: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي" [النحل: 90] ، وجاءت الشريعة بحفظ الأنفس والأموال والأعراض والوفاء بالعهود والمواثيق، ففي حجة الوداع قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا " أخرجه أحمد ح (18198) ، وفي بعض غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة مقتولة فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن قتل النساء والصبيان. أخرجه البخاري (3015) ، ومسلم (1744) ، وأخرج البخاري (3166) من حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما "وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتألف أهل الكتاب ولا يقابل إساءتهم بالعقوبة؛ فعن أنس -رضي الله عنه- قال مر يهودي برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: السام عليك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وعليك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أتدرون ما يقول؟ قال: السام عليك قالوا: يا رسول الله ألا نقتله قال: لا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم. أخرجه البخاري (6926) ، وفي الصحيحين البخاري (6024) ، ومسلم (2165) من حديث عائشة
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٨ · ص ٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي