5. التخبط وعدم معرفة النافع من الضار، قال تعالى: (قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار) [الرعد: 16] .
6. الانتهازية والنفعية في سلوك من يعبد مع الله إلها آخر، قال تعالى: (ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون) [النحل: 54] . وقال تعالى: (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون) [العنكبوت: 65] . وقال تعالى: (وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون) [الروم: 33] . حيث يعبد ربه حال الشدة ويشرك به بعد انكشاف الضر وانقضاء الحاجة.
7. بسبب عبادة الأصنام ونحوها من دون الله يتسلط الشيطان على المشرك فتجد كثيرا من سلوكه وتفكيره من وحي الشيطان وإلهامه، قال تعالى: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون) [النحل: 100] . وقال تعالى: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) [الأنعام: 112] .
8. تفكير المشرك دنيوي مادي فالنعمة تبطره وتنسيه ربه وتجعله يعبد غيره، قال تعالى: (وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا* ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا* وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا) [الكهف: 34- 36] .
9. المشرك تسيطر عليه الخرافة حيث يدعو من لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع ولا يضر، فهو في ضلال، قال تعالى: (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير) [فاطر: 14] . وقال تعالى: (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) [غافر: 50] .
10. تشتت الهم والفكر بين المعبودات المتنوعة، قال تعالى: (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) [الزمر: 29] .
11. الحرص على الحياة الدنيا، قال تعالى: (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون) [البقرة: 96] .