لقواعد معرفة الحق، غافلين عن الأخلاق الفاضلة، والتناصح بالمعروف، نعيب تقليد أئمة أخيار، مشهود لهم في الآفاق، ونرضى تقليد من هم دونهم بكثير في العلم والدين، والفضل والأخلاق، حتى أن بعضنا لا يبيح مناقشة قول مقلَّده.
منهج الاعتدال · الصفحة ١٩٨
لقواعد معرفة الحق، غافلين عن الأخلاق الفاضلة، والتناصح بالمعروف، نعيب تقليد أئمة أخيار، مشهود لهم في الآفاق، ونرضى تقليد من هم دونهم بكثير في العلم والدين، والفضل والأخلاق، حتى أن بعضنا لا يبيح مناقشة قول مقلَّده.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.