تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤٧ - عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَكَانَ كَاتِبًا لَهُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى (١)، رضي الله عنهما، فَقَرَأْتُهُ؛

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا، انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ» (٢) .

(١) قال ابن حَجر: «كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى» الضمير لعمر بن عبيد الله. «فتح الباري» ٦/ ٣٤، يعني أن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عمر بن عبيد الله.

(٢) أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. واللفظ للبخاري (٢٩٦٥ و٢٩٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عَمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، به.

• أبو إسحاق؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفَزَاري.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ١٩٨