تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

«يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ، فَيُسْتَشْهَدُ» (١) .

• وفي رواية: «يَضْحَكُ اللهُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا، يَكُونُ أَحَدُهُمَا كَافِرًا فَيَقْتُلُ صَاحِبَهُ، ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسْتَشْهَدُ» (٢) .

• وفي رواية (٣): «إِنَّ اللهَ عز وجل لَيَضْحَكُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ، قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعًا، يَقُولُ: كَانَ كَافِرًا فَقَتَلَ مُسْلِمًا، ثُمَّ إِنَّ الْكَافِرَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، فَأَدْخَلَهُمَا اللهُ عز وجل الْجَنَّةَ» (٤) .

(١) اللفظ للبخاري (٢٨٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.

(٢) اللفظ للحُميدي (١١٥٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، به.

(٣) اللفظ لأحمد (٧٤٤٤) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.

(٤) أخرجه مالك، والحُميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ١٦٩