تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٢٤ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَغَنِي أَنَّ الطَّاعُونَ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: فَذَكَرَ لِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ يُحَدِّثُهُ؟ قَالَ: فَقَالُوا: عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، وَكَانَ غَائِبًا، قَالَ: فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

«إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ، أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ، حَبِيبٌ يَشُكُّ فِيهِ، عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا».

قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: آنْتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا فَلَمْ يُنْكِرْ؟ قَالَ: نَعَمْ (١) .

• وفي رواية (٢): «عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَبَلَغَنَا أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقِيلَ: عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: وَكَانَ غَائِبًا، فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، فَحَدَّثَنِي، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ سَعْدًا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا».

قَالَ: قُلْتُ: آنْتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ (٣) .

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حبيب بن أبي ثابت، به.

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٥٥) قال: حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، به.

(٣) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٦٠٦