تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣١ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ، قَالَتْ:

«سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي أَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ، فَامَّرَقَ شَعَرُهَا، وَإِنِّي زَوَّجْتُهَا، أَفَأَصِلُ فِيهِ؟ فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ» (١).

• وفي رواية (٢): «أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ لِي بُنَيَّةً عُرَيِّسًا، وَإِنَّهُ تَمَرَّقَ شَعْرُهَا، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ جُنَاحٍ إِنْ وَصَلْتُ رَأْسَهَا؟ قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ» (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٥٩٤١) قال: حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام، أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول، به.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٦٢١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، به.

(٣) أخرجه الحُميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٥١١