تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا «سبيل الرشاد»، فيه الصحيح من الأَسانيد التي نَقَلَت حديثَ محمد ﷺ، فخذها، واجعل من عينيك لها سكنًا، ومن أذنيك لها السمع، ومن جوارحك لها الطاعة، ومن قلبك لها مستقرًا ومقامًا.

هذا هو الصحيح من حديث النبي والرسول والشاهد والمبشر والنذير، محمد ﷺ

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ١ · ص ١٧