تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أنها آراءٌ لأصحابها، تخضع لقانون الخطأ والصواب يؤجرون عليها - إن شاء الله - أصابوا أم أخطأُوا.

ومشكلة هؤلاء أنهم يفهمون من الأثر (الحديث) المروي فهمًا ما، فإذا خالفهم غيرهم قالوا له: خالفت رسول الله.

مع أن فهمهم قد يكون شرًا مستطيرًا على السنة وصاحبها، والدين ومستقبله، فمن حق أولي الألباب من العلماء أن يأخذوا على أيديهم، ويُحذروا الناس منهم (١) .

فأئمة المسلمين يا ثائر كانوا علماء بالحديث الشريف، ومنه استمدوا أُصول اجتهادهم.

وقد أجمعت الأُمة على أن الأئمة رضي الله عنهم لم يتعمدوا مخالفة لنص قرآني ولا لحديث صحيح، فإن وُجِد لواحد منهم رأي

(١) دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين (بتصرف) .

شريعة الله يا ولدي · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شريعة الله يا ولديص ٧٠