تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن سلمان رضي الله عنه قال: لقد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أن نستقبل القبلة ... أو نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم انظر إرواء الغليل (1/ 81).

والرجيع هو: "الروث" انظر شرح النووي على مسلم (3/ 157).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط فأمرني أن آتيه بثلاث أحجار فوجدت حجرين ولم أجد ثالثا فأتيته بروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: «هذا رجس أو ركس» رواه البخاري. وزاد أحمد والدارقطني: «ائتني بغيرها».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى أن يستنجى بعظم أو روث» رواه الدارقطني وصححه الشيخ الألباني كما في صحيح سنن النسائي.

- وسبب النهي عن الاستجمار بالروث والعظم، كما جاء في الحديث: «إن كان العظم عظم مذكاة فهو طعام الجن، والروث طعام دواب الجن» رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

- ولا يجوز الاستنجاء "بعلف بهائم الإنس"، لأنه إذا كان لا يجوز أن نفسد "علف بهائم الجن" ـ وهو عالم غيبي ـ فعلف بهائم الإنس من باب أولى.

ماذا تفعل عند خروجك للبر؟ · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماذا تفعل عند خروجك للبر؟ص ٤٧