تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاعدة تكفير المعيّن

وهي التي تشتمل على القواعد والضوابط والمبادئ والشروط والموانع التي يحتاجها المسلم لتنزيل حكم الكفر على المعيّن.

ذكر شيخ الإسلام جزءاً من هذه القاعدة في كتبه، ثم أضاف عليها الشيخ عبد القادر عبد العزيز في كتابه "الجامع في طلب العلم الشرعي"، لكن هذه القاعدة بعد الإضافة كان عليها الكثير من الانتقادات، ثم قام الشيخ أبو عبد الرحمن الشامي مستفيداً من القاعدة التي وضعها شيخ الإسلام والقاعدة التي وضعها عبد القادر عبد العزيز بوضع بعض التعديلات عليها.

نص قاعدة تكفير المعيّن

في أحكام الدنيا التي تجري على الظاهر يحكم على معيّن بالكفر، بقول أو فعل مكفّر، إذا ثبت عليه ثبوتاً شرعيّا، وتحققت فيه الشروط، وانتفت عنه الموانع، ويحكم عليه مؤهّل بالكفر، فإن كان مقدوراً عليه في دار إسلام وكانت ردّته مجرّدة، استتيب وجوباً، وإن كانت ردّته مغلّظه أو لحق بطائفة ذات شوكة، وجب قتله دون استتابة، مع وجوب مراعاة المصلحة والمفسدة.

مادة العقيدة والمنهج · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مادة العقيدة والمنهجص ٩٥