نعم، إن مع هذه اللذات ما هو أسنَى وأزكَى، معها الرضوانُ الأعلى والاستغراقُ في شهود أمجاد الألوهية: (إنَّ الأبرارَ لَفِي نعيمٍ. علَى الأرائكِ يَنظُرونَ. تَعرِفُ في وُجوههم نَضرةَ النعيمِ) (المطففين: 22ـ24) جعَلَنا الله من هؤلاء المُكرَمين.
مائة سوأل عن الإسلام · الصفحة ٤٦