تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ـ العلاقة بين هذه النوافذ: وتتجلّى العلاقة بين هذه النوافذ في جانبين مهمّين:

ـ الأوّل: أنّه لا يمكنُ فتْحُ نافذة قبل إحكام العمل بما قبلها .. وبخاصّة النافذة الأولى: نافذة الإرادة والهمّة، فهي بحقّ نافذة النوافذ، يمكن أن تضاف إليها أيّة نافذة .. ولا تكون هي تبعاً لما سواها .. ولن يفلح من يمشي معكوساً أو منكوساً، فهو لن ينتفع بجهد، ولن يبلغ غاية .. فأحكم خطوات سيرك، وامض نحو غايتك قدماً، مستعيناً بالله، عليه متوكّلاً ..

ـ والثاني: أنّ كلّ واحدة من هذه النوافذ زاد لما بعدها، ورصيد لها .. وعندمَا يقف الإنسان عند أيّة عقبة من عقبات بعضها ترتدّ نفسه بصورة لا شعوريّة إلى ما قبلها، تستمدّ منها العون والتأييد .. ثمّ تتابع طريقها ..

-

- - -

مع أشجان الروح · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع أشجان الروحص ٨