ونهى إلا المستطيع للفعل والترك، وأنه لم يجبر أحدا على معصية، ولا اضطره إلى ترك طاعة، قال الله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [البقرة: 286] وقال تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [التغابن: 16] وقال تعالى: ﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم﴾ [غافر: 17] فدل على أن للعبد فعلا وكسبا يجزى على حسنه بالثواب، وعلى سيئه بالعقاب، وهو واقع بقضاء الله وقدره.
لمعة الاعتقاد · الصفحة ٢٥