تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني : (انا أحمد بن محمد بن أحمد الاستوائي انا علي بن عمر الحافظ نا محمد بن مخلد بن حفص نا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال : سمعت ابن إدريس يقول : كتبت حديث أبي الحوراء فخفت أن أصحف فيه فأقول : "أبو الجوزاء" فكتبت أسفله "حور عين" ).

والثالث : (حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي انا ابو بكر الخلال أخبرني الحسن بن عبد الوهاب نا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبدالله يعني أحمد بن حنبل يقول : من يفلت من التصحيف ؟! كان يحيى بن سعيد يُشكلُ الحرفَ إذا كان شديداً ، وغير ذاك لا ؛ وكان هؤلاء أصحاب الشكل والتقييد عفان وبهز وحبان ).

وانظر (إنما يشكل ما يُشكل) .

قلت : وليس ذلك خاصاً بأسماء الرواة ، ولكن يدخل فيه أيضاً أسماع البلدان والأماكن .

أوهى الأسانيد :

أي أشدها ضعفاً ، وأبعدها سقوطاً ؛ وقد ذكر جملة من الأسانيد الموصوفة بهذا الوصف بعضُ العلماء من أوائلهم الحاكم في كتابه (معرفة علوم الحديث) ، فذكر أوهى الأسانيد عن جماعة من الصحابة ، على سبيل التقييد بالصحابي ؛ ثم تبعوه على ذلك؛ ليقابلوا بهذا الباب باب أصح الأسانيد.

أي شيء تصنع به ؟ :

إذا أجاب الناقد من سأله عن راو ، بهذه العبارة أو بما يؤدي معناها ، فهو تضعيف منه للمسؤول عنه .

قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة حفص بن دينار الضبعي : (سئل أبو زرعة عنه فقال : أي شيء تصنع به ؟ يضعفه) .

أيش فلان ؟ وما فلان؟ ومن فلان ؟

انظر (قد عرفتُه) .

لسان المحدثين · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٣٤٠