تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعاصرين. طبع في مجلد وسط بالمطبعة السلفية سنة ١٣٧٨هـ بمصر.

٧- الحديث والمحدثون:

للدكتور محمد محمد أبو زهو، طبع للمرة الأولى سنة "١٣٧٨هـ - ١٩٥٨" بمطبعة مصر.

٨- ظلمات أبي ريه:

لمحمد عبد الرزاق حمزة من العلماء المعاصرين طبع في جزء كبير في المطبعة السلفية بمصر سنة ١٣٧٩هـ.

٩- السنة قبل التدوين:

لمحمد عجاج الخطيب طبع الطبعة الأولى في مجلد كبير بمصر سنة ١٣٨٣هـ. والثانية سنة ١٣٩١ في دار الفكر ببيروت.

١٠- أبو هريرة راوية الإسلام:

لمحمد عجاج الخطيب رد فيه على الشبهات التي أثارها بعض الكتاب حول أبي هريرة ومروياته. طبع سنة ١٩٦٣م بمصر.

١١- كتاب "دفاع عن السنة ورد شبهة المستشرقين والكتاب المعاصرين":

للدكتور محمد محمد أبو شهبة، طبعة مجمع البحوث الإسلامية بمصر.

١٢- بحوث في تاريخ السنة المشرفة:

للدكتور أكرم ضياء العمري طبع طبعته الثانية سنة ١٣٩٢هـ - ١٩٧٢م ببغداد.

ع- أهم المصادر في أصول الحديث "علومه ومصطلحه": ١

١- كتاب "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي":

للقاضي

١ نشأ علم أصول الحديث مع نشأة الرواية في الإسلام، وبدأ ظهور قواعد هذا العلم وأسسه بعد وفاته ﷺ حين اهتم المسلمون بجمع الحديث خوفًا من ضياعه؛ فاجتهدوا اجتهادًا عظيمًا في حفظه وضبطه ونقله وتدوينه. وقد اتبع العلماء منذ عصر الصحابة قواعد علمية في قبول الأخبار أو ردها، ثم جاء من بعدهم في عصور أتباع التابعين وخلفهم؛ فاستنبطوا تلك القواعد من مناهج السلف في قبول الأخبار ومعرفة الرواة، وشروط الرواية وطرقها وقواعد الجرح والتعديل وكل ما يلحق بذلك، ودونت في ذلك مصنفات كثيرة.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ٢٢٢