تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحاديث، بإيجاز من غير أن يذكر اختلاف النحويين والمفسرين، كما يستشهد ببعض أشعار العرب لما ذهب إليه من التفسير١، وقد رتب كتابه حسب ترتيب المصحف. طبع كتابه في مجلد بتحقيق السيد أحمد صقر في مصر سنة "١٣٧٨هـ - ١٩٥٨م"٢.

٦- المفردات في غريب القرآن:

لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني "٥٠٢هـ"، شرح فيه غريب ألفاظ القرآن الكريم وفسر مفرداته ورتبها ترتيبًا معجميًّا على حروف الهجاء. وجعل لكل حرف من حروفه بابًا، يذكر الكلمة الغريبة في مادتها، ويذكر الآية التي وردت فيها، ثم يذكر معناها، وقد يستشهد للمعنى الذي يذكره بآية من القرآن الكريم أو ببعض الشعر١، طبع الكتاب في مجلد كبير بتحقيق الأستاذ محمد سيد كيلاني في مصر سنة "١٣٨١هـ - ١٩٦١م" وطبع قبل ذلك.

١ مثال ذلك في تفسير قوله تعالى ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ من سورة البقرة قال: "أي شك ونفاق". ومنه يقال: فلان يمرض في الوعد وفي القول، إذا كان لا يصححه، ولا يؤكده "تفسير غريب القرآن ص٤١" وجاء في تفسير قوله تعالى ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾: الخيل، يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل، هذا قول بعض المفسرين، والصافن -في كلام العرب-: الواقف من الخيل وغيرها. قال النبي ﷺ: "من سره أن يقوم له صفونًا؛ فليتبوأ مقعده من النار": أي يديمون له القيام "تفسير غريب القرآن ص٣٧٩".

٢ طبع هذا الكتاب مع كتاب مشكل القرآن بعنوان "القرطين" لابن مطرف الكناني في جزأين سنة "١٣٥٥هـ" بمصر. وفيه اختصر وهذب ودمج ورتب محتوى الكتابين.

١ مثال ذلك قوله تعالى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ نجد معنى "أب" في كتاب الألف مادة "أب"، وتجد الخبائث في كتاب الخاء مادة "خبث"، قال في قوله تعالى ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ﴾ أي ما لا يوافق النفس من المحظورات. بعد أن شرح معنى الخبث قبلها.

وهناك عدة مؤلفات في هذا الباب كغريب القرآن للسجستاني، وكلمات القرآن لحسنين مخلوف. وغيرها من المؤلفات.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات في المكتبة والبحث والمصادرص ١٣٢