تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو لغة، فالصلوات كلها لله حقاً واستحقاقاً، لا أحد يستحقها.

والدعاء أيضاً حق واستحقاق ـ لله عز وجل ـ قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر].

كل الصلوات فرضها ونفلها لله، وكل الأدعية لله.

و"والطيبات" لها معنيان:

1 - ما يتعلق بالله 2 - ما يتعلق بأفعال العباد.

فما يتعلق بالله فله من الأوصاف أطيبها، ومن الأفعال أطيبها، ومن الأقوال أطيبها قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله طيب .. » فهو طيب في كل شيء، وله أيضاً من أعمال العباد القولية والفعلية الطيب قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل إلا طيباً»، فإن الطيب لا يليق به إلا الطيب، ولا يقدم له إلا الطيب.

فهل أنت أيها المصلي تستحضر حين تقول: «الطيبات لله» هذه المعاني، أو تقولها على أنها ذكر وثناء؟

أغلب الناس على الثاني، لا يستحضر عندما يقول: «والطيبات» أن الله طيب، وأنه لا يليق به إلا الطيب من الأقوال والأفعال الصادرة من الخلق.

لذة المناجاة في الصلاة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لذة المناجاة في الصلاةص ٣٢