تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحبوب وزوال المكروه؟

فالجواب: بلى، لكن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط، لكن على حسب ما جاءت به السنة، وليس البسط بالأدعية المسجوعة.

ولماذا كان المشروع فيه البسط؟ لأسباب:

1 - لأن الدعاء عبادة، وكلما ازددت من العبادة ازددت خيراً.

2 - أن الدعاء مناجاة لله ـ عز وجل ـ، وأحب شيء إليك هو الله عز وجل، ولا شك أن كثرة المناجاة مع الحبيب مما تزيد الحب.

3 - أن يستحضر الإنسان ذنوبه، لأن للذنوب أنواعاً فإذا زيد في الدعاء استحضرت، ولهذا كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام: «اللهم اغفرلي ذنبي كله دقه وجله علانيته وسره وأوله وآخره».

ويسجد الثانية كالأولى مع التكبير، وأقوال السجود أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرلي» و «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، ويدعو، وكلما أكثر من الدعاء في السجود كان أولى، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وأما السجود فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم».

لذة المناجاة في الصلاة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لذة المناجاة في الصلاةص ٢٩