ثلاثة أشياء ينزه الله عنها (1).
وفي الركوع تعظيم الله، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب»، ويجتمع فيه التعظيم القولي والفعلي.
ومعنى التسبيح: التنزيه عن كل نقص كما سبق.
وقول: "ربي العظيم" أي العظيم في ذاته وصفاته، وما السموات والأرضون في كف الرحمن إلا كخردلة في كف أحدنا.
وعند الرفع من الركوع يرفع يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلاً: «سمع الله لمن حمده» إن كان إماماً أو منفرداً، ثم يقول: «ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً وطيباً مباركاً وفيه ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد»، ومعنى "سمع": أي استجاب.
ولهذا عدة صيغ هي: «ربنا ولك الحمد»، أو «ربنا لك الحمد»، أو «اللهم ربنا ولك الحمد»، أو «اللهم ربنا لك الحمد».
والأفضل أن يقول هذا أحياناً وهذا أحياناً لفوائد هي:
1 - المحافظة على السنة 2 - اتباع السنة. 3 - حضور القلب.
ومعنى قول: «ملء السماء» هو أن الله سبحانه وتعالى
(1) () ابن عثيمين، الشرح الممتع (3/ 128، 129).