تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعاملهم بالإحسان، فالمسيء يعامله بالعدل: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ [الشورى: 40] لا يمكن أن يزيد، والمحسن يعامله بالفضل ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: 160] فهو محمود على أفعاله وصفاته (1).

"تبارك اسمك" فيشمل كل اسم من أسماء الله والأظهر في معنى "تبارك اسمك": أن المراد أن اسم الله نفسه كله بركة، وإذا كان اسم المسمى بركة فالمسمى أعظم بركة وأشد وأولى.

أمثلة:

* من بركة اسم الله: لو ذبحت ذبيحة بدون تسمية لكانت ميتة نجسة حراماً، ولو سيمت الله عليها لكانت ذكية طيبة حلالاً.

* وأيضاً إذا سمت على الطعام لم يشاركك الشيطان فيه، وإن لم تسم شاركك، فهذه من بركة اسم الله عز وجل.

* وكل أمر لا يبدأ فيه بـ"بسم الله" فهو أبتر.

"وتعالى جدك" أي ارتفع ارتفاعاً معنوياً والجد بمعنى العظمة، يعني: إن عظمتك عظمة عظيمة عالية، لا

(1) () ابن عثيمين، المرجع السابق (3/ 55).

لذة المناجاة في الصلاة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لذة المناجاة في الصلاةص ١٤