تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الطرائق التقليدية في الخطاب لا تنفع مع أمثال هؤلاء. لا بد من خطاب آخر إن لم ينفع معهم- فعلى الأقل- لا يضر غيرهم .إننا ومنذ ثلاثة عشر قرناً نخاطبهم خطاباً لا يفهمونه.

لقد آن لكل إنسان أن يدرك أن الجدران ليس لها من آذان!

يقدمون الورود لمن يبصقون في وجوههم:

ومع هذا كله نجد من علماء السنة من يكيل المديح لهذا الرقيع وكتابه!هذا الشيخ محمد سعيد العرفي وهو من علماء سوريا الذين يمتازون بالحرية والاستقلال الفكري والجرأة الأدبية. صاحب كتاب (سر انحلال الأمة العربية ووهن المسلمين). لكنه - ككثير من علمائنا- ليس عنده مناعة فكرية ضد التشيع الفارسي ولا خبرة بأساليب علاجه . وهذا بعض ما جاء من تقريظ للكتاب وصاحبه:

(سماحة الحجة العلامة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي المكرم…قد أسعدني الحظ بمطالعة أجزائكم الثلاثة: الأول والثاني والرابع من كتب (الغدير في الكتاب والسنة والأدب)… فلم استطع أن أكتم ما يختلج به ضميري من سرور متواصل وسعادة غير منقطعة لأني لا أنكر أن هذا الباب قد طرحه كثير من فطاحل الرجال إلا أنهم لم يوفوه حقه كما فعل الحجة الأميني فلقد دون آراء لم يستطع الأولون على أن يأتوا بمثلها… إذن لا لوم علي إذا قلت: إن المؤلف قد جمع في هذه الأجزاء الثلاثة من العلوم والآداب ما صير (الغدير) عيداً شاملاً لكل مؤمن… وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأطهار وسلم تسليما)

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢٩٤