وأحس صاحبنا أنه قد انكشف أمره، فقطع نضاله من لحظته، وولى هارباً على وجهه، تاركاً أغراضه ولوازم عمله. فذهبوا بها إليه صباح اليوم التالي.
ترى ! هل انقطع هذا القذر عن وظيفته في النياحة والبكاء على (مصائب أهل البيت الأطهار)؟ أو وجدت تلك القطعان الضالة في أخلاقه وما فعله ما يدعوهم الى مقاطعته أو محاربته ؟ كلا..لأنهم لو فعلوا ذلك لم يجدوا بديلاً خيراً منه !!، فالكل (يلطمون). ويجيدون (اللطم) بجميع أنواعه وأشكاله!
أما أخبار المراجع فحدث ولا حرج ! وأن المرجع الفلاني أهديت إليه شابة لكنه لكبر سنه وتقدم شيخوخته غير قادر على تلبية فطرتها، فتولى ابنه الشاب المهمة عنه فشيء عادي وعلى كل لسان ! ولا من مشكلة !.
الكل يعرف أن تحت البراقع منافع و.. مراتع ، ولكن الأمور تسير بانسيابية وهدوء، لا يعكر صفوها شيء.
أما المجتمع الإيراني وفساده فلا يقل عن أي مجتمع أوربي متحلل. فرق واحد يميز بينهما هو وجود البرقع أو (البوشية) المتناسبة مع الطبيعة النفاقية ومبدأ (التقية).
وللإيراني ولع خاص بالشذوذ ونكاح الذكر أو الغلام. ولعل هذا هو السبب وراء انتشار اسم (غلام) بينهم.
وقد انسحب هذا الولع على علاقتهم الزوجية فتاوى أجمعوا بها على جواز ممارسة الأسلوب نفسه مع الزوجة. على أن بعضهم يغلف فتواه بالكراهة التي هي مجرد كلمة لا أثر لها عند الفعل.
وانتقل نكاح المحارم إلى جميع المجتمعات التي تدين بالتشيع الفارسي. إن أشد المجتمعات تديناً بالتشيع الفارسي، أشدها ابتلاءاً باللواط ونكاح المحارم والشذوذ الجنسي. وما كثرة الحديث عن هذه القاذورات في (الرسائل العملية) للفقهاء إلا انعكاس للواقع الاجتماعي الفاسد.