وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوءوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام. ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم أو استبدالهم بعناصرنا ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان.
أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.
ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم يزداد بسبب قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم. وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام ويدعو الناس إلى الصلح والهدوء ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم)
- المرحلة الخامسة:
ونصها: (وفي العشرية الخامسة فإن الجو سيكون قد أصبح مهيأً للثورة لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن والهدوء والراحة. والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها .
وفي هذه الفترة سنقترح عبر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد. ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس. وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخدمة المخلصين.