تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا خلا وأمن قال: نحن لا نلتقي لا على إله ولا نبي ولا كتاب .

التشيع الذي يجعل من (قم) المدنسة، مهوى لأفئدة المسلمين ويسميها مقدسة! ويستهين بالكعبة أشرف البقاع وأقدسها ويجدف عليها.

التشيع الذي يعطل المساجد ويعمر المراقد والمشاهد ويجعل منها ومن بيوت عبادته مساجد ضرار وتفريق بين المؤمنين وزوايا إرصاد ، وأوكاراً للتجمع بلا جمعة ولا جماعة.

تشيع الشعارات البراقة والوعود الخداعة.

التشيع الذي يبيح ظلم الأسير وسلبه إنسانيته وتعذيبه و………… نكحه دون نكير!

التشيع الذي لو بعث الله تعالى رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم - مرة أخرى لما قر له قرار ولا هجع مطمئناً في دار قبل محاربته، واستئصال شأفته.

التشيع الذي لو قام علي - رضي الله عنه - من قبره ورآه كيف يشاع وينشر باسمه لصعق من ساعته، أو سل سيفه لمنازلته.

فإذا ذكرنا التشيع المذموم فهو هذا الذي نسميه أيضاً بالرفض أو الشعوبية. ولا نعذر أحدا بمجاملته أو مداهنته بل من فعل ذلك معه فهو شريكه في الجريمة قصد أم لم يقصد.

إن كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم

- ونحارب الميوعة:

ونؤمن بأن المائعين ليسوا سوى طابور خامس، أو (مبشرين) يمهدون الطريق ويعبدونه أمام الغزو الفكري والاستعمار الشرقي. إنهم أدلاء أذلاء يجوسون الديار بين يدي أولئك الغزاة البغاة، يدلونهم على المسارب والأنفاق ويرفعون فوق رؤوسهم لافتات الجواز والمرور، يختمون لهم هوياتهم المزورة ويوقعونها لهم بلا جزاء ولا شكور، ليمروا بلا عوائق ولا بوارق.

- التركة ثقيلة:

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١١٤