الرجال في عهده يلبسون رداءً وإزارًا، أو يلبسون قميصًا، ولا يلبسون إزارًا فقط.
حتى أنَّ الرجل الفقير الذي طلب من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أن يُزوِّجه المرأة التي وهبت نفسها له ولم يُردها، قال: "زوِّجنيها"، قال: «ما معك من صداق؟» قال: "إزاري"، لأنه فقير .. كيف يكون الإزار مهرًا للمرأة، إن أعطيتها إياه بقيت بلا إزار، وإن بقي عليك بقيت بلا مهر؟! «ارجع فالتمس ولو خاتمًا من حديد»، ولكنه لم يجد، فلم يكونوا وهم رجال يقتصرون على ما بين السرَّة والركبة أبدًا.
والحاصل أنَّ العلم يحتاج إلى فقه، ويحتاج إلى نظر في حال الصحابة - رضي الله عنهم -، كيف فهموا النصوص فنُطبِّقها.
انتهى كلامه رحمه الله.
* * *
لا حرمت الجنة ورائحتها · الصفحة ٨