تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَيِّئَاتِهِمْ} [المائدة: 65].

7 - إنَّ التقوى سببٌ لنَيل ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين، قال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾ [النحل: 31].

8 - إنَّ المتَّقين يُحشرون يوم القيامة وفدًا إلى الرحمن سبحانه وتعالى - والوفد هم القادمون ركبانًا، وهو خير موفود - قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ [مريم: 85].

قال ابن كثير عن النعمان بن سعيد قال: "كنا جلوسًا عند عليّ - رضي الله عنه - فقرأ هذه الآية: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ قال: لا والله، ما على أرجُلِهم يُحشرون، ولا يُحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنُوق لم يرَ الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة".

9 - إنَّ للمتَّقين مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: 54، 55].

10 - إنَّ للمتَّقين البُشرى في الآخرة بألاَّ يَحزنهم الفزع الأكبر، وتلقِّي الملائكة لهم، قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [يونس: 62 - 64].

قال ابن كثير رحمه الله: وأمَّا بُشراهم في الآخرة فكما قال تعالى: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء: 103].

11 - إنَّ المتقين تُضاعَف أجورهم وحسناتهم كما قال تعالى: {يَا

لا حرمت الجنة ورائحتها · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لا حرمت الجنة ورائحتهاص ٢١