تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُضحوكة النيتو!!

بقدر ما تكون الحرب شراً ووبالاً، لكنها قد لا تخلو من فضائح أضحوكية، يكشف الله بها ظلم الظالم، وغباءه وضلاله، تقول وكالات الأبناء: أن صاحب بقالة أفغاني، زعم أنه الرجل الثاني بعد الملا عمر، فتفاوضوا معه، ولهف أموالهم، ثم أغلق البقالة، واختفى، واسمه (الملا أخطر منصور) فكانت هذه المقطوعة:

"أخطر منصورْ" ضلَّلهمْ ... وأَراهم حُلماً عَسَّلهمْ!

واشَتدَّ يُراودُ فاجرَهم ... ويَذوقَ نَميرَ نوائلِهمْ!

في أرضِ الشوقِ نُقابلُهم ... وهناكَ نُلاقي عاملَهمْ!

يَخَتلُّ المَوعدُ واأسفى ... وقعتْ أشياءُ تُشاغلهمْ!

هاتُوا أموالاً نَخدعُهم ... ونُريهِم مَجداً يأملُهم

لا تَخشَوا منَّي فقريبي ... منهم وإليَّ يَسالُهم

دفَعت "أمريكا" أموالاً ... "والنيتو" فيها يُشعِلُهم

هذا "البقالُ" له مِنَحٌ ... فانصاعوا لأمرٍ يُذهِلُهم!

واهَتمّوا بشأنِ بقالتِهِ ... فلَعمري تلكَ منازلُهم

وتولَّى "أخطرُ" مَلآنا ... واحتزَّ جميعَ بقائلهِم

بحثُوا وتولّوا وانهدوا ... مِنْ فعلِ "الأخطرِ" بغَّلهم!

وانفجرَ "النيتو" مَغموماً ... مَذهولاً مِمنْ فَلَّلهم!

لا المُلّا يُدرَكُ أو حتى ... تِلكَ الأموالُ وصائلُهم!

الثلاثاء 21/ 4/1431هـ

6/ 4/2010م

كنت أحلم (ديوان شعر) · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كنت أحلم (ديوان شعر)ص ٢٣