قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في سورة النساء الآية 671 : ﴿ يستفتونك قل الله يفتيكم ﴾ حيث جعل الفتوى مقصورة عليه ، وقال في آية 721 أيضاً : ﴿ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن ﴾ . وأيضاً قال لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في سورة النساء الآية 501 : ﴿ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ﴾ وقال في سورة المائدة : ﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون ﴾ . كما يُستفاد هذا المطلب من آياتٍ أخرى أيضاً . مثل آية : ﴿ عفا الله عنك لم أذنتَ لهم ﴾ ﴿ ويا أيها النبي لم تحرم ما أحلَ الله لك ﴾ . في مثل هذا الحال كيف يمكن أن يقال إن الإمام أفتى بالاختلاف ؟. قد يقول أحد إنه عمل بالتقية ! نقول لا بد من السكوت في التقية ، ولا تعني التقية إصدار مئات الفتاوى المتعارضة !.
كتاب كسر الصنم · الصفحة ٤٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
كتاب كسر الصنمص ٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي