تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مِنَ الْكَامِلِ)

١- أَبْلِغْ عُيَيْنَةَ إِنْ مَرَرْتَ بِدَارِهِ [١] ... قَوْلا يَسِيرُ بِهِ الشَّفِيقُ النَّاصح

٢- أَعُيَيْنُ [٢] إنَّ طُلَيْحَةَ بْنَ خُوَيْلِدٍ ... كَلْبٌ بِأَكْنَافِ الْبُزَاخَةِ نَابِحُ [٣]

٣- إِنْ تَحْتَشِدْ [٤] تَسْلَمْ، فَزَارَةُ كُلُّهَا ... وَيُقِمْ بِمَدْحِكَ يا بن حصن مادح

٤- أولا فإنَّك [٥] يا بن حصن هالك ... خذها وقرنك يا بن بَدْرٍ نَاطِحُ [٦]

٥- كَالطَّوْدِ وَالأَنْصَارُ تَحْتَ لِوَائِهِ [٧] ... وَمُهَاجِرُونَ مُشَاوَرُونَ شَرَامِحُ [٨]

٦- بَاعُوا الإِلَهَ بِقَوْلِهِم طَلَبُ الَّتِي ... فِيهَا النَّجَاةُ وَذَاكَ بَيْعٌ رَابِحُ

٧- فَهُنَاكَ يَقْشَعُ عَنْ طُلَيْحَةَ كِذْبُهُ ... وَيَضِيقُ مُلْتَبِسٌ وَيَصْلَدُ قَادِحُ [٩]

٨- وَيَقُومُ بِالأَمْرِ الْجَلِيلِ نَوَائِحُ ... هَتَكَ الْجُيُوبَ بِهِنَّ دَمْعٌ سَافِحُ

٩- كَمْ مِنْ [١٠] رَئِيسٍ مِنْ فَزَارَةَ صالح ... والناس منهم صالحون وطالح

[١] الإصابة: (إن عرضت لداره) .

[٢] الإصابة: (أعلمت أن طليحة) .

[٣] البزاخة: موضع في ديار بني أسد كانت فيه وقعة للمسلمين على بني أسد زمن الردة، مرت الترجمة فيما سبق.

[٤] في الأصل: (إن تخشه) وهو خلاف المعنى المراد.

تحتشد: أي تنحاز عنه.

[٥] في الأصل: (بأنك) .

[٦] في الأصل: (ناطحوا) .

يا بن بدر: نسبة إلى جد عيينة بن حصن الأكبر بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان.

(انظر جمهرة النسب ص ٢٥٦) .

[٧] هذا البيت غير مرتبط المعنى بما قبله، ولعل هناك أبياتا سقطت من الرواية.

[٨] مشاورون: ذوو رأي يستشار بهم.

شرامح: طوال أشداء.

[٩] في الأصل: (ومصلد) .

صلد الزند: صوت ولم يخرج نارا، وأصلد الرجل: أي صلد زنده.

(الصحاح: صلد) .

[١٠] في الأصل: (كمن) .

كتاب الردة للواقدي · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الردة للواقديص ٨٢