أ- قراءة آية الكرسي . وفيه قصة أبي هريرة-رضي الله عنه- مع الذي يسرق من الزكاة، فلما عزم أبو هريرة-رضي الله عنه- رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال له : ( دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت: ما هو ؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ﴿ الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم ﴾ حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطانٌ حتى تصبح . [قال أبو هريرة] فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليتُ سبيله . قال: ما هي؟ قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية ﴿ الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم ﴾ وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، -وكانوا أحرص شيٍ على الخير- فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوبٌ، تعلم من تخاطب منذُ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة . قال: لا . قال: ذاك شيطان ) (1) .
(1) . رواه البخاري. في كتاب الوكالة/ باب . إذا وكل رجلاً فترك الوكيل شيئاً فأجازه الموكل فهو جائز...ثم ساق الحديث معلقاً، وهو موصول عند النسائي والإسماعيلي وأبو نعيم ..( انظر فتح الباري 4/569)