تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - ضرورة تربية الأبناء على مراقبة الله عز وجل في السر والعلن والسراء والضراء، حتى إذا غاب الرقيب بقيت رقابة الله عز وجل حية في القلوب تمنع من الوقوع في مثل هذه الأعمال القبيحة، وإذا وفُقّ الأب لأبناء يراقبون الله ويخشونه حق الخشية فهو في مأمن عظيم من تلك الفتنة.

إذا خلوت الدهر يوماً فلا تَقُلْ

خلوْتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ

ولا تحسبنَّ الله يغفلُ ساعةً

ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيب

2 - القناعة بأن لذة المعصية ساعة، ثم يعقبها حسرة، واللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها، مثمرة للألم بعد انقضائها.

تفنى اللذاذةُ ممن نال صفوتَها

من الحرام ويبقى الذلُ والعارُ

تبقى عواقبُ سوء لا مصيرَ لها

لا خيرَ في لذةٍ من بعدها النارُ

زدْ على ذلك عذاب القبر وعذاب يوم القيامة إذا لم يتب العبد منها.

واسَوأتا لفتى له أدب

يَضْحَى هواهُ قاهراً أدبَه

يأتي الدنيةَ وهو يعرفها

فيشينُ عرضاً صائناً أربَه

خطوات الشيطان · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطوات الشيطانص ٤٧