تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ما يدعو به إذا عَلِمَ ليلة القَدْر.

يقول: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» (٢١٣) .

ويُستحبُّ له فيها قراءةُ القرآن، وقولُ سائرِ الأذكارِ والدَّعَواتِ المستحبَّةِ في المواطنِ الشريفةِ، كما يُسْتَحَبُّ له ذلك في الاعتكافِ أيضًا (٢١٤) .

(٢١٣) أخرجه الترمذيّ - وصحّحه - كتاب: الدعوات، باب: في فضل سؤال العافية والمعافاة، برقم (٣٥١٣)، عن عائشة رضي الله عنها.

(٢١٤) كما أفاده النوويّ، كتاب: أذكار الصيام، باب: مايدعو إذا صادف ليلة القدر.

منتقى الأذكار · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منتقى الأذكارص ١٢٨