تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 لكم شمٌّ الجبال من الرواسي ... وأعظم سيل معتلج البطاح

اعتلاجه: كثرته وركوب بعضه بعضًا.

19 دعوت الملحدين أبا خبيب ... جماحًا هل شفيت من الجماح

أبو خبيب: عبد الله بن الزبير، والجماح: العناد، والعناد: الخلاف. والملحد: المخالف، ومن هذا لحد القبر لأنه في ناحية.

20 فقد وجدوا الخليفة هبرزيًّا ... ألفَّ العيص ليس من النواحي

الهبرزيّ: الخالص، والألفُّ، الملتف، والعيص: الشجر. يريد أنه من وسط العز ليس من نواحيه، وهذا مثل ضربه.

21 فما شجرات عيصك في قريش ... بعشَّات الفروع ولا ضواحي

العشَّات: الدقيقات، والضواحي: البادية العيدان لا ورق عليها، وأنشد:

تضحك مني أن رأتني عشَّا

لبست عصري عصري فامتشا

بشاشتي وعملا ففشا

عملا فغشا

22 رأى البصيرة فاستقاموا ... وبيَّنت المراض من الصِّحاح

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٤٥