تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [الأحزاب: 58]، ونسوا .. «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب».

فأهل الإيمان هم أهل للرضوان، يقول - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري: «إن أهل الجنة ليتراؤون أهل الغرف في الجنة كما تراؤون الكوكب الشرقي أو الغربي في الأفق؛ لتفاضل ما بينهم. قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال: بلى والذي نفسي بيده .. رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين».

قال ابن سعدي في «التوضيح»: «وإيمانهم بالله وتصديهم للمرسلين في ظاهرهم وباطنهم في عقائدهم وأخلاقهم وأعمالهم، وفي كمال طاعتهم لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فقيامهم بهذه الأمور به يتحقق إيمانهم بالله وتصديقهم للمرسلين». اهـ.

ولهذا قال ابن رجب رحمه الله في «لطائف المعارف»: «ما قدم أحد حق الله على هوى نفسه وراحتها إلا ورأى سعادة الدنيا والآخرة، ولا عكس أحد ذلك وقدم حظ نفسه على حق ربه إلا ورأى الشقاوة في الدنيا والآخرة».

* * * *

جنة الدنيا · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جنة الدنياص ١٤