تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليك بالنعيم الدنيوي قبل الأخروي ..

إليك بأصل مادة الراحة والسعادة.

إليك يا من أتعب نفسه ليجد الكنز المفقود .. إن كنزك موجود .. بيد أن قلبك مفقود .. فبادر قبل أن تبادر لإحيائه بالسعادة والإيمان ..

* وصدق الأول حين قال:

إذا الإيمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يحيى دينًا

* * * *

جنة الدنيا · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جنة الدنياص ١١