تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أن المؤمنين ينحر لهم يوم القيامة ثور الجنة الذي كان يأكل منها فيكون نزلهم) فهذا حيوان قد كان يأكل من الجنة فينحر نزلا لأهلها والله أعلم." انتهى.

3.الأمن من انقطاع الأرزاق والنعيم:

قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾.

روى ابن جرير عن السدي: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ قال: رزق الجنة، كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد.

وروى بإسناد حسن عن قتادة: ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾: أي ما له انقطاع.

وقال تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾.

وقال تعالى عما أعد للمتقين في الجنة: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾.

روى ابن جرير من طريق علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ يقول: عطاء غير مقطوع.

وروى بإسناد صحيح عن مجاهد: ﴿مَجْذُوذٍ﴾، قال: مقطوع.

وروى ابن جرير بإسناد حسن عن قتادة قوله: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾، يقول: غير منقطع.

وقال ابن زيد في قوله: ﴿يس﴾ (غير منزوع منهم) رواه ابن جرير.

وقال تعالى: ﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ مما فسرت به أنه غير مقطوع.

وقد مضى كثير من ذلك في باب طعام وشراب أهل الجنة.

جامع أوصاف الجنة · الصفحة ٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع أوصاف الجنةص ٤٧٨