وروي عن مجاهد في قوله: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ قال: (قصر طرفهن عن الرجال، فلا ينظرن إلا إلى أزواجهن) رواه ابن جرير.
وروي عن السدي في قوله: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ قال: (قصرن أبصارهن وقلوبهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم). رواه ابن جرير.
وقال الشنقيطي في أضواء البيان: "أنهن قاصرات الطرف، وهو العين، أي: عيونهن قاصرات على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم لشدة اقتناعهن واكتفائهن بهم." انتهى.
وقال أيضا: "وكون المرأة قاصرة الطرف من صفاتها الجميلة، وذلك معروف في كلام العرب، ومنه قول امرئ القيس:
من القاصرات الطرف لو دب محول ... من الذر فوق الإتب منها لأثرا "
انتهى.
عاشرا: جمال صدور زوجات أهل الجنة:
قال تعالى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾.
روى الطبري من طريق علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ يقول: ونواهد.
وروى بإسناد صحيح عن قتادة، في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ قال: نواهد.
وروى بإسناد صحيح عن ابن جريج، قال: الكواعب: النواهد.
وروى عن ابن زيد، في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ قال: الكواعب: التي قد نهدت وكعب ثديها.
وروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ قال: (التي يجافي ثدياها قميصها) رواه الخرائطي في اعتلال القلوب.
وروي عن مجاهد في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ قال: (نواهد) رواه ابن أبي شيبة.