وفي الزهد لابن المبارك بإسناد حسن عن مجاهد في قول الله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: (العرب: العواشق، الأتراب: المستويات).
وروى الطبري بإسناد صحيح عن عمرو بن أبي سلمة قال سئل الأوزاعي عن (عربا) قال: سمعت يحيى يقول: هن العواشق.
الصفة الثانية:
في الزهد بإسناد صحيح عن الحسن قال: (العرب: المتحببات إلى أزواجهن، والأتراب: الأشباه المستويات).
روى الطبري بإسناد حسن عن ابن عباس: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: الملقة.
وروى بإسناد حسن عن مجاهد، في قوله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: متحببات إلى أزواجهن.
روي عن سعيد: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: (العرب المتحببات إلى أزواجهن المشتهيات والأتراب، سواء في الميلاد). رواه ابن الجعد.
روي عن الضحاك قال: (العرب: المتحببات) رواه ابن جرير.
الصفة الثالثة:
وفي الزهد لابن المبارك بإسناد جيد عن تميم بن حذلم في قول الله: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ قال: العربة: الحسنة التبعل وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعل: إنها لعربة).
قال ابن القيم في الحادي: "وقال أبو عبيدة: العروب الحسنة التبعل، قلت: يريد حسن مواقعها وملاطفتها لزوجها عند الجماع." انتهى.
الصفة الرابعة:
روى الطبري بإسناد صحيح عن عكرمة في قوله: ﴿عُرُبًا﴾ قال: غنجات.
روى الطبري عن سماك عن عكرمة أنه قال في هذه الآية: ﴿عُرُبًا﴾ قال: العرب المغنوجة.
وفي رواية عنه قال: هي المغنوجة.