وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: - وذكر له سدرة المنتهى – قال: (يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة أو يستظل بظلها مائة راكب - شك يحيى - فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال). رواه الترمذي بإسناد حسن وابن إسحاق صرح بالتحديث في الزهد لهناد.
وروى ابن جرير عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: قيل: يا رسول الله، أي شيء رأيت يغشى تلك السدرة؟ قال: (رأيت يغشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله، عز وجل) وهو ضعيف ومرسل أيضا.
وفي مسند الحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد - رضي الله عنه - في حديث الإسراء والمعراج وفيه (حتى انتهيت الى السدرة المنتهى فغشيها من أمر الله ما غشي ووقع على كل ورقة منها ملك). قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة: "هذا حديث مداره على أبي هارون العبدي، وهو ضعيف وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه البزار في مسنده مطولا جدًّا." وقال ابن كثير في تفسيره وفيه نكارة.
وهناك فاكهة أشجار جاء ذكرها في النصوص الشرعية بدون تفصيل لشجرها وهي:
الأعناب:
قال تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾.
في الصحيحين عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (قال إني أريت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا).
والعنقود ما اجتمع من العنب في اصل واحد.
وسيأتي مزيد تفصيل إن شاء الله في باب طعام وشراب أهل الجنة.
الرمان: قال تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾.
وأشجار الجنة لا تقتصر على هذا، فقد قال تعالى عن الثمار في الجنة بشكل عام: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾.
وقال تعالى: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾.