للإمام الحافظ المحدّث أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر ت 571 هـ (1).
ورتب في كتابه هذا أطراف السنن الأربعة (2)، واعتمد عليه المزيّ كثيراً في كتابه " تحفة الأشراف ".
وتمثّل اعتماد الرعيني عليه في الجوانب التالية:
الأول: في ترجمة أميمة بنت رقيقة، ورقمها: [443]، مستدلاً بالاعتماد عليه على أن الخلاف المذكور في ترجمتها كله عائد إلى امرأة واحدة. فقال: (غير أن الظاهر أنها امرأة واحدة، والله أعلم. وقد ذكر الحافظ أبو القاسم علي بن هبة الله ابن عساكر في كتاب " الأطراف " له الحديثين اللذين ذكروهما في ترجمتين في ترجمة واحدة) اهـ.
الثاني: في ترجمة خولة، ويقال: خويلة بنت حكيم، ورقمها: [596]؛ في معرض خلاف أورده فيها؛ فقال: (وأخرج حديثها ابن عساكر في ترجمة التي قبلها) اهـ. يعني: خولة بنت ثعلبة.
الثالث: في ترجمة ميمونة بنت سعد - خادمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورقمها: [1028]؛ حيث ذكر لها جملة أحاديث، وذكر أن أبا عمر بن عبد البر، وابن مندة قد فرقا بينها وبين مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأوردا لها حديث بيت المقدس. فذكر
(1) انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (3/ 309)، وتذكرة الحفاظ (4/ 82 ت 1094)، والسير (20/ 554).
(2) تذكرة الحفاظ (4/ 83).