تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب، وإلا الأقدم فالأقدم من الرواة، ثم يذكر بعدهم الشعراء والأمراء والأشراف في الإسلام والجاهلية، ويختم كل حرف بمشتبه النسبة (1).

وقد برع فيه رحمه الله براعة فائقة، حتى صار عليه الاعتماد في هذا الفن، أثنى عليه ابن خلكان ثناء عاطراً بقوله: (وهو في غاية الإفادة في رفع الالتباس والضبط والتقييد، وعليه اعتماد المحدثين وأرباب هذا الشأن، فإنه لم يوضع مثله، ولقد أحسن فيه غاية الإحسان، وما يحتاج الأمير مع هذا الكتاب إلى فضيلة أخرى) (2).

وقال الحافظ ابن حجر: (وكتابه من أجمع ما جمع في ذلك، وهو عمدة كل محدث بعده) (3) اهـ.

وقد أخرجه الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في ثوب قشيب، وحلة بهية، عن دائرة المعارف العثمانية، بحيدر أباد الدكن في الهند، كما قد خرج في طبعات أخرى غيرها.

واعتمد الرعيني عليه في ست تراجم هذه أرقامها: [25، 852، 1060، 1151، 1165، 1310].

وعمل الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني البغدادي، المعروف بابن نقطة ت 629 هـ ذيلاً حافلاً على الإكمال يدلّ على سعة معرفته (4)، استدرك به ما فاته، أو تجدد بعده (5)، وجاء في قدر ثلثي

(1) انظر: مقدمة الكتاب (1/ 1 - 2).

(2) وفيات الأعيان (3/ 305 - 306).

(3) نزهة النظر (ص/178).

(4) السير (22/ 348).

(5) نزهة النظر (ص/178).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٦٩