تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشربنّ خمراً؛ فإنها رأس كل شرّ، ولا تتركنّ صلاة متعمِّداً، فمن فعل ذلك برئت منه ذمَّة الله، وذمَّة رسوله، ولا تفرنّ / [281/ أ] يوم الزحف، فمن فعل ذلك باء بسخط من الله، ومأواه جهنمّ وبئس المصير، ولا تزدادن في تُخوم أرضك (1)، فمن فعل ذلك [يأتي] (2) به على رقبته يوم القيامة من مقدار سبع أرضين، وأنفق على أهلك من طولك (3)، ولا ترفع عصاك عنهم (4)، وأخفهم في الله تعالى) (5).

(1) () أي: حدودها، يقال: أرضنا تتاخم أرضكم. أي: تحادها. انظر: القاموس (ص/1399).

(2) () ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل، وما أثبته من مصدره.

(3) () أي: من غناك وسعتك وفضلك. انظر: معجم مقاييس اللغة (2/ 84)، والقاموس (ص/1328).

(4) () في معناها قال أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 344): (قال الكسائي وغيره: يقال: إنه لم يرد العصا التي يضرب بها، ولا أمر أحداً قط بذلك، ولكنه أراد الأدب. قال أبو عبيد: وأصل العصا الاجتماع والائتلاف).

(5) () وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 216 ح 3447)، والحاكم في المستدرك (4/ 41)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3264 ح 7518) من طريق يزيد بن سنان به.

وإسناده ضعيف؛ لحال يزيد بن سنان، قال الهيثمي في المجمع (4/ 217): (رواه الطبراني، وفيه يزيد بن سنان الرّهاوي وثّقه البخاري وغيره، والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ.

وللحديث شاهدٌ - يرتقي به إلى درجة الحسن لغيره - من حديث معاذ - رضي الله عنه - أخرجه الإمام أحمد في المسند (36/ 392 ح 22075) من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان ابن عمرو (هو: السكسكي الحمصي)، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ به.

وإسناده حسن إلا أنه منقطع؛ عبد الرحمن بن جبير لم يدرك معاذاً، كما في تحفة التحصيل (ص/196).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٦٦٦