قال عبيد المكْتِب (1): قال سلمان: لما قدمت المدينة رأيت أصبهانيّة كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فهي التي دلتني عليه (2).
روي عن سلمان فقيل: مكة بدل المدينة (3).
(1) () هو: عبيد بن مهران الكوفي المكتب، ثقة. انظر: التقريب (ص/378 ت 4392).
(2) () أخرج الخبر ابن مندة كما في الإصابة (7/ 508 ت 10839)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 106)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 25 ت 6726) من طريق المبارك بن سعيد الثوري، عن عبيد المكتب قال: قال سلمان: لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهي التي دلتني عليه.
وإسناده حسن؛ لحال مبارك بن سعيد، وهو صدوق كما تقدّم.
(3) () أورده ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 25) قائلاً بعد أن أورد طريق المكتب السابقة: (رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن أبي الطفيل، عن سلمان، وقال: بمكة، بدل المدينة).
وفي الإسناد: عبد الله بن عبد القدوس صدوق رمي بالرفض، وكان يخطئ، كما في التقريب (ص/312 ت 3446). على أنه قد اختلف على أبي الطفيل عامر بن واثلة كما ذكر ابن الأثير، فإنه قد روي عنه من وجه آخر فقال: المدينة. ولم أقف عليه، والله أعلم.