تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(11) من عادته أيضاً ذكر طرف الحديث، أو الأثر الذي يسوقه لصاحب الترجمة، وقد يورده بتمامه وإن كان طويلاً، وهذا نادر جداً. انظر مثلاً الترجمتين: [588، 738].

(12) له عناية خاصة بذكر أسانيد الطبراني، وابن مندة، وأبي نعيم، ويكتفي بذكر إسناد واحد منهم إن اجتمعوا في ترجمة واحدة.

(13) كثيراً ما يذكر بعض الرواة عن صاحب الترجمة، ويكتفي غالباً بذكر خبره عن واحد منهم، وقد يذكرهم ويسكت، ولا يذكر له شيئاً عن أي واحد منهم. انظر مثلاً التراجم التالية: [37، 73، 240، 249، 676، 895، 992].

(14) من عادته إذا أورد ترجمة قد تقدم ذكرها الإحالة عليها، ونادراً جداً يذكرها من غير إحالة.

(15) ترجيحه في كثير من مسائل الخلاف التي يوردها أصحاب الكتب، أو تعقبه عليهم. وهي ترجيحات قويّة، وتعقبات نفيسة، ومفيدة جداً؛ تنبي عن دقّة نقده، وشدّة فهمه، وصفاء ذهنه، وسعة علمه، ولا غرو فقد شهد له كثير من أهل العلم بذلك. انظر مثلاً التراجم التالية: [4، 76، 144، 245، 281، 353، 377، 405، 443، 450، 469، 525، 530، 542، 545، 596، 663، 1046].

هذا إن ظهر له مرجح، وإلا ساق الخلاف كما هو منهيه بقوله: (فالله أعلم). انظر مثلاً التراجم التالية: [450، 542، 731، 878، 960، 1003، 1049،1200].

(16) كثيراً جداً من التراجم التي تقدم ذكرها – كخالاته صلى الله عليه وسلم، وعماته، وبناته، ونحو ذلك - لا يرمز فيها إلى من خرجها؛ مكتفياً بما تقدم في ترجمتها، ويلاحظ في كثير من هذه التراجم وجود خط أفقيّ داكن ملاصق لاسم المترجم له.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٥٢