المبحث الأول: تسمية الكتاب.
اسمه كما نصّ عليه مؤلفه في خاتمة الكتاب (1): " الجامع لما في المصنفات الجوامع، من أسماء الصحابة الأعلام، أولي الفضائل والأحلام - رضي الله عنهم - ".
واختصره ابن رُشيد في كتابه " ملء العيبة " فقال (2): (الجامع للمصنفات الجوامع، من أسماء الصحابة - رضي الله عنهم -).
المبحث الثاني: إثبات صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
الكتاب ثابت النسبة إلى مؤلفه ثبوتاً لا خلاف فيه، ولا ريب؛ دلّ على ذلك أمور منها:
أولاً: ما هو مثبت في خاتمة الكتاب من نص مؤلفه على نسبته إليه؛ فقال بعد أن ذكر اسمه ما نصه (3): (وفرغ من ترتيبه عبيد الله، الفقير إليه، الغني به: عيسى بن سليمان ابن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن محمد الرعيني، الأندلسي، المالقي).
ثانياً: نصَّ العلماء على أن له كتاباً مؤلفاً في الصحابة، ومنهم: ابن الزبير (4)، وابن رُشيد (5)، والذهبي (6)، وابن ناصر الدين (7)، والسيوطي (8)، والكتاني (9).
(1) (315/ب).
(2) (5/ 46).
(3) (315/ب).
(4) صلة الصلة (4/ 51).
(5) ملء العيبة (5/ 46).
(6) السير (23/ 24).
(7) التبيان لبديعة البيان (ق 144/ب).
(8) طبقات الحفاظ (ص/509 ت 1120).
(9) فهرس الفهارس (2/ 806).