تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقائلون به والناقلون له ... هم الرجال وأنتم خلفه تبع

الله فضلهم حقاً وأهلهم ... لنقل قيل رسول الله فا تبعوا

آثاره فغدوا والله يكلؤهم ... مستمسكين لواء العلم قد رفعوا

كفاهم شرفاً والله إنهم ... في سلك إسناد خير الخلق قد جمعوا

ولعل مما يستأنس به في ذلك ثناء بعض أهل السنة والجماعة عليه، ومنهم الحافظ الضياء المقدسي كما سيأتي في المبحث التالي.

المبحث الثامن: منزلته عند العلماء

حظي الرعيني - رحمه الله تعالى - بمحلة عليّة، ومكانة رفيعة عند أهل العلم في عصره وما بعده؛ فجرت أقلامهم تشهد بالثناء عليه، ومديحه، والتنويه به؛ مسطّرة أقوالاً رائعة حفظها التاريخ، ومن ذلك:

قول الضياء المقدسي: (خيّر، عالم، متيقظ، ما في طلبة زمانه مثله) (1).

وقال الزكي البرزالي: (ثقة، ثبت، محصل) (2).

وقال رفيقه في الرحلة عمر بن الحاجب: (وكان محدثاً، حافظاً، متقناً، أديباً، نبيلاً، ساكناً، وقوراً، نزهاً، وافر العقل، ثقة، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل) (3).

(1) تاريخ الإسلام (ط 64/ 100)، وتذكرة الحفاظ (4/ 166 ت 1154).

(2) انظر: المصدرين السابقين.

(3) انظر: المصدرين السابقين أيضاً.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٥