دحرٌ وخزيٌ لمن ناوأهمْ وأبغضهمْ، وبغيرِ الحقِّ ذكرهم، من الرّوافضِ، والنّواصبِ، والمعتزلةِ، والخوارجِ، ومن شابههم - أخزاهمُ الله -.
قال أبو عثمانَ الصَّابونيّ: (فمن أحبَّهم، وتولاهم، ودعا لهم، ورعى حقَّهم، وعرفَ فضلهم فازَ في الفائزين، ومن أبغضهم، وسبّهم، ونسبهم إلى ما تنسبهمُ الروافضُ والخوارجُ - لعنهم الله - فقد هلكَ في الهالكين (1)) اهـ.
رابعاً: أن هذا الكتابَ يعكسُ صورةً للتأليفِ في حقبةٍ زمنيةٍ معيَّنةٍ، ويكشفُ شيئاً عن منهجِ مؤلفيها فيها (2).
خامساً: الفائدةُ المرجوّةُ من إخراجِ الكتابِ، فإنه يضيفُ للمكتبةِ الإسلاميَّةِ كتاباً في الصَّحابةِ الكرامِ، محققاً تحقيقاً علميّاً لأولِ مرَّةٍ.
(1) عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص/292 - 293)، وانظر: العقيدة الطحاوية (ص/467).
(2) وقد شابهه في طريقته ابن الأثير في كتابه: " أسد الغابة في معرفة الصحابة ".