تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

يا رب عدت إلى رحابك تائبا ... *** مستسلما مستمسكا بعراكا

مالي وما للأغنياء وأنت يا ... *** ربي الغني ولا يحد غناكا

مالي وما للأقوياء وأنت يا ... *** ربي عظيم الشأن ما أقواكا

إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من مأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا

وبحثت عن سر السعادة جاهدا *** فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرضَ عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا

ادعوك يا ربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ما خاب يوما من دعا ورجاكا

يا رب هذا العصر أَلْحَدَ عندما *** سخرت يا ربي له دنياكا

ما كان يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا

أومآ درى الإنسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من نعماكا

يا أيها الإنسان مهلا واتئد *** واشكر لربك فضل ما أولاكا

أفإن هداك بعلمه لعجيبةٍ *** تَزْوَرُّ عنه وينثني عطفاكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى *** يا شافي الأمراض من أرداكا؟

إلى متى نمارى · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى نمارىص ٢٣